عام على استخدام جالاكسي نوت4 "دراما"

آى تي بي نت 2015-10-13 11:38 107
عام على استخدام جالاكسي نوت4 دراما

عام على استخدام جالاكسي نوت4 جالاكسي نوت4
رياض ياسمينة بقلم  October 13, 2015 منشورة في 

بدء شهر العسل بيني وبين جالاكسي نوت4 منذ عام تقريباً، وكانت أشهر الاستكشاف والتجربة الأولى ممتعة للغاية، ووصل بي الأمر لحد التباهي بالهاتف كلما سنحت لي الفرصة.

انتهى شهر العسل سريعاً بدأت المشاكل بيني وبين الهاتف، حل الجفاء فيما بيننا وأصبح الغضب مسيطراً على الموقف، لحد إذا ما انزلق الهاتف وارتطم بالأرض تكون ردة فعلي باردة ومعظم الأحيان لا أبالي بما أصاب الهاتف من خدوش أو أعطال.

لم تدم فرحتي طويلاً بالهاتف الذي توقعت أنه سيكون نافذتي المفتوحة على عالم الانترنت والتطبيقات بسلاسة وسرعة تفوق خيالي وتفوق ما قدمته هواتفي السابقة مثل جالاكسي إس5 أو نوت3 مثلاً.

بدأ الهاتف بفقدان الاتصال بالانترنت اللاسلكي "واي فاي"، وحتى اتصال 4جي أو 3جي "بحسب المنطقة"، بدأت بفقدانه، وكنت مجبراً في معظم الأحيان على إعادة تشغيل الهاتف وانتظاره لأتمكن من الولوج إلى تطبيق فيسبوك مثلاً أو حتى إرسال رسالة عبر تطبيق واتس آب.

وحتى هذه اللحظة كان الأمور طبيعية وبدأت بالاعتياد عليها، لأنها كانت المرة الأولى التي تستخدم فيها سامسونج المعدن، والذي يلف الهاتف من الخارج، والذي ادعت الشركة أنه السبب الرئيسي في فقدان الإشارة في معظم الأحيان، كان العذر موجوداً ورضيت به بسبب ما قضيناه معاً من أيام جميلة.

وقعت الفاجعة ونفذ صبري تماماً عندما بدأت بطارية الهاتف بالتهرب من أداء أبسط واجباتها، وأصبح من اللازم إبقاء الهاتف على الشاحن إذا ما اردت إجراء مكالمة عبر إحدى تطبيقات المكالمات الصوتية، مشاهدة مقاطع فيديو قصيرة على يوتيوب، وأصبح شاحن الهاتف متوفر في كل مكان، المنزل والسيارة والعمل، وها هو الآن موصولاً بالشاحن وأيقونة الشحن تشير إلى توفر 26% من الشحن، مع العلم أني فصلته عن الشحن في السابعة والنصف صباحاً بشحن 100% والآن الساعة العاشرة والنصف ولم أقم إلا ببعض المكالمات الهاتفية وتصفح موقع فيسبوك لبضعة دقائق.

هذه كانت معانتي مع فقدان الإشارة والشحن ونصل هنا على تجمد وتوقفه عن العمل، حي أصبح الهاتف يتوقف فجأة عند الانتقال من تطبيق لأخر وكان الانتظار لبضعة ثواني ليعود إلى حالته الطبيعية هو الحل الوحيد وفي أحيان قليلة كان من الحل إعادة تشغيل الهاتف.

خاب أملى في جالاكسي نوت4، وتوقعت أن يكون عمره الافتراضي طويلاً بعض الشيء، وها أنا الآن ومنذ 5 أو 6 أشهر تقريباً انتظر الفرصة لتغيير الهاتف، ولم يكن سعر الهاتف هو ما أغضبني، بل تخليه عني وأنا في أمس الحاجة إليه.

 

 

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

مختارات