جارتنر: عمليات التسويق الرقمي باتت تشكل توجهاً عالمياً سائداً

آى تي بي نت 2015-11-25 14:53 181
جارتنر عمليات التسويق الرقمي باتت تشكل توجها عالميا سائدا

أضحت عمليات التسويق الرقمي حالياً من التوجهات السائدة على الساحة العالمية، حيث تتربع التجارة الرقمية على رأس قائمة الأولويات بالنسبة للمسوقين، وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر والخاصة بالمدراء التنفيذيين للتسويق.

وأفادت النتائج أيضاَ بتنامي الميزانيات المخصصة لعمليات التسويق بنسبة 10 بالمائة خلال العام 2015، حيث أشار 61 بالمائة ممن شملتهم الدراسة بأنهم يتوقعون ارتفاع سقف الميزانيات المخصصة لأقسامهم مرة أخرى خلال العام 2016.

وتمثل هذه النتائج جزء من تقرير مؤسسة جارتنر حول معدلات إنفاق الرئيس التنفيذي للتسويق خلال العامين 2015-2016، الذي شمل آراء مجموعة من قادة ورواد الأعمال المسؤولين عن عمليات التسويق، وعلى وجه الخصوص عمليات التسويق الرقمي، وذلك ضمن 339 شركة كبيرة وكبيرة جداً تنتشر في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة. ويمثل المستفتون في هذه الدراسة مؤسسات تحقق إيرادات سنوية تتجاوز الـ 500 مليون دولار ضمن سبع صناعات، وهي الخدمات المالية، والتقنيات الفائقة، والتصنيع، والسلع الاستهلاكية المعبأة CPG، و وسائل الإعلام، وتجارة البيع بالتجزئة، والنقل / الخدمات الفندقية. وقد استغرق إتمام هذه الدراسة الفترة الزمنية ما بين شهري مايو ويوليو من العام 2015، الذي يصادف العام الرابع على التوالي الذي تقوم به مؤسسة جارتنر باستفتاء آراء المسوقين حول أولويات الإنفاق وعمليات التسويق.

كما أفاد 10 بالمائة من المسوقين بأنهم تجاوزوا مرحلة الاستعانة بتقنيات التسويق الرقمي، حيث أنهم قاموا توسيع دور ومجال التسويق بهدف إنشاء نماذج أعمال جديدة موجهة رقمياً. ويمثل عدم الوضوح الحالي في عوالم التجهيزات والعمليات الرقمية فرصاً متميزة للمسوقين من أجل تنفيذ رؤى العملاء الرامية إلى إنشاء واختبار تجارب ونماذج أعمال جديدة موجهة رقمياً. وضمن ذات المسار، تتنامى وتيرة ازدهار التجارة الرقمية، التي شكلت 11 بالمائة من ميزانية التسويق الرقمي (مرتفعة عن 8 بالمائة حققتها في العام 2014)، بحيث أصبح المسوقون أكثر عرضة للمساءلة حول النتائج الدافعة لذلك. 

من جهة أخرى، نلحظ وجود عاملين رئيسيين يعملان على إثارة اهتمام المسوقين بالتجارة الرقمية، أولهما الحاجة للوصول إلى نتائج ملموسة من استثمارات التسويق، والأخر حاجة الشركات إلى أكثر من منصة تجارية واحدة للبيع. في الماضي، شهدنا وجود عمليات تجارة رقمية مستقلة بالكامل عن محرك التسويق. أما اليوم، فنحن نرى التكامل ما بين عمليات التسويق والتجارة الرقمية كجزأين ضمن تخصص واحد، حيث يعمل المسوقون على تحقيق كل شيء بدءاً من تسويق المحتوى وصياغة العلامة التجارية، وصولاً إلى عمليات التحليل المتقدمة وإدارة الحملات الترويجية المتعددة، وذلك بهدف تحسين مستوى عمليات التجارة الرقمية ضمن عدة القنوات. 

بالمقابل، لطالما اعتبرت الشركات التي تنتهج نموذج الأعمال إلى المستهلك B2C أكثر تطوراً في مجال التجارة الرقمية، لكننا نشهد حالياً تزايداً في الإقبال على هذا النموذج من قبل الشركات التي تنتهج نموذج الأعمال إلى الأعمال B2B تحت ضغط الواقع الراهن، وذلك بهدف الوصول إلى قاعدة العملاء بشكل مباشر من خلال مبادرات التجارة الرقمية، فهم يبحثون عن آلية تشاركية مباشرة مع العملاء من أجل الإلمام بشكل أفضل بكافة احتياجاتهم وتفضيلاتهم وسلوكياتهم. 

وبالتزامن مع مواجهة المدراء التنفيذيون للتسويق مرحلة التحول الرقمي، أظهرت نتائج الدراسة ارتفاع سقف إجمالي الميزانيات التسويقية، حيث أشار 61 بالمائة من المستفتين هذا العام إلى أن معدل الإنفاق على عمليات التسويق ستصل بشكل متوسط إلى 11 بالمائة من عائدات الشركة، مرتفعةً بذلك عن 10 بالمائة من إيرادات الشركة سجلتها العام الماضي، وتمثل هذه النقطة المئوية الواحدة ارتفاعاً كبيراً في معدل الإنفاق على التسويق عن نسبة الـ 10 بالمائة المسجلة العام الماضي.

رابط المصدر

أحدث المواضيع من موقع آى تي بي نت